ياسيدي .. أوراقنا تجشّأت من هذه المحابرْ ,
أسماعنا تقيّأت
فلم تعد تصافح الحناجرْ!
فهذه الخناجر التي تمتصّ نزف المحبرةْ !
وهذه الحبائل التي تغوص في أعماقنا
كي تنفض الحمائم المعبّرةْ ..
تمرّ مرّاً كالصدى لكنّها لا تنبت الحقول
أو تعيد من في المقبرة !
* سعود الصاعدي




